السيد مهدي الرجائي الموسوي

100

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

درجنا نخبّ إلى مقصدٍ * إلينا على بعده يقرب درجنا نشقّ الخِضَمَّ الرهيب * فيطفو بنا الموج إذ نرسب إلى أن رسونا على شاطىءٍ * به العيش مخضوضرٌ معشب وطالعنا الفجر في سحره * فأسكرنا أفقه المذهب وقد بزغت شمسنا فانتهت * بها قِصّةٌ عرضها مكرب ولاحت دسائس أعدائنا * فضائح تأريخها مرهب وأصبح موكبنا في الحياة * به يختفي الأدب المعجب * * * بنهجك سارت بتأريخنا * نشائدُ توقيعها مطرب تغازل أبطالنا وهي في * صراعٍ به الدهر مستكلب وتصدمها عثرات الطريق * فيسحقها عزمها الملهب تسير وقد هاجمتها الذئاب * لترهبها وهي لا تهرب تسير وللدمع والدم من * جوانبها موكبٌ مرعب تسير وتبصر أبناءها * ضحايا تمزّقها الأذؤب تسير وتترك آثارها * كنوزاً من النور لا تنضب ويرفعها الحقّ في أفقه * نجوماً بها ينجلي الغيهب تموت العصور وآثارها * حياة تعيش بها الأحقب * * * تباركت من مبدعٍ لم تزل * شموع الحياة به تلهبُ وقدّستُ من مصلحٍ كالربيع * به يخضب العالم المُجدِب إلى الآن والفكر ما زال من * كنوزك يكسب ما يكسب وانّ روائعك الخالدات * مدارس كلٌّ لها مكتب ففي كلّ فنٍّ لها مسلكٌ * وفي كلّ علمٍ لها مذهب عوالم لا تتناهى بها * يحار المترجم ما يكتب عوالم دلّت على أنّها * إلى اللَّه آفاقها تنسب